مجمع البحوث الاسلامية
651
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
2 - وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . . . النّساء : 176 مثل ما قبلها 3 - . . . يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ . القصص : 79 ابن عبّاس : نصيب كثير . ( 331 ) الضّحّاك : لذو درجة عظيمة . ( الماورديّ 4 : 269 ) السّدّيّ : لذو جدّ عظيم . ( الماورديّ 4 : 269 ) الطّبريّ : لذو نصيب من الدّنيا . ( 20 : 115 ) الزّمخشريّ : الحظّ : الجدّ ، وهو البخت والدّولة ، وصفوه بأنّه رجل مجدود مبخوت ، يقال : فلان ذو حظّ وحظيظ ومحظوظ ، وما الدّنيا إلّا أحاظ وجدود . ( 3 : 192 ) الآلوسيّ : قيل : نصيب كثير من الدّنيا . والحظّ : البخت والسّعد ، ويقال : فلان ذو حظّ وحظيظ ومحظوظ . ( 20 : 122 ) الطّباطبائيّ : الحظّ هو النّصيب من السّعادة والبخت . ( 16 : 79 ) 4 - وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ . فصّلت : 35 ابن عبّاس : ثواب وافر في الجنّة ، مثل محمّد عليه الصّلاة والسّلام وأصحابه . ( 403 ) الّذين أعدّ اللّه لهم الجنّة . ( الطّبريّ 24 : 120 ) ذو نصيب وافر من الخير . ( الماورديّ 5 : 182 ) الحسن : واللّه ما عظم حظّ قطّ دون الجنّة . ( الماورديّ 5 : 182 ) قتادة : الحظّ العظيم : الجنّة . ( الطّبريّ 24 : 120 ) السّدّيّ : ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ : ذو جدّ . ( الطّبريّ 24 : 120 ) الطّبريّ : ذو نصيب وجدّ ، له سابق في المبرّات عظيم . ( 24 : 120 ) الزّجّاج : الحظّ : الجنّة ، أي وما يلقّاها إلّا من وجبت له الجنّة . ومعنى ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ أي حظّ عظيم في الخير . ( 4 : 386 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أوجه [ نقلها وأضاف : ] ويحتمل رابعا : أنّه ذو الخلق الحسن . ( 5 : 182 ) الطّوسيّ : من الثّواب والخير . ( 9 : 126 ) نحوه الواحديّ . ( 4 : 36 ) ابن عطيّة : من الجنّة وثواب الآخرة . ( 5 : 16 ) الطّبرسيّ : أي ذو نصيب وافر من الرّأي والعقل . وقيل : إلّا ذو نصيب عظيم من الثّواب والخير . ( 5 : 13 ) أبو حيّان : [ نقل قول ابن عبّاس وقتادة ثمّ قال : ] وقيل : إلّا ذو عقل ، وقيل : ذو خلق حسن . ( 7 : 498 ) الشّربينيّ : من الفضائل النّفسانيّة . ( 3 : 518 ) الكاشانيّ : من الخير وكمال النّفس . ( 4 : 361 ) الطّباطبائيّ : أي ذو نصيب وافر من كمال الإنسانيّة وخصال الخير . ( 17 : 392 ) فضل اللّه : من الإيمان والوعي والإنسانيّة النّابضة بكلّ معاني الخير والإحسان . ( 20 : 120 )